كلمة السيد وزير الطيران  في افتتاح مؤتمر الحياة البرية والأجسام الغريبة


 

القاهرة في 24مارس 2014                           

بسم الله الرحمن الرحيم

السيدات والسادة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يسعدني اليوم مشاركتكم افتتاح ورشة العمل تحت عنوان الحد من مخاطر الحياة البرية والأجسام الغريبة التي تعوق حركة الطيران والتى تهدف إلى رفع مستويات الأمن والسلامة فى مجال الطيران.

كما يشرفنى استضافة مصر لتلك الورشة تحت رعاية ومشاركة وزارة الطيران المدنى، وبالتعاون مع منظمة الأيكاو والأياتا الذين نقدر دورهم الفعال فى تعزيز مستويات السلامه فى المطارات ولمقدمى الخدمه بها من خلال إقامة ورش العمل والبرامج الداعمة للسلامة لتتماشى مع المتطلبات الدولية. كما يسعدني وجود نخبة من الخبراء على المستوى الدولى والإقليمى فى مجال السلامة والحياة البرية لتبادل المعلومات ومناقشة البرامج الفاعلة لتعزيز مستويات السلامه بالمطارات ولتأمين الطائرات خاصة فى مرحلتى الإقلاع  والهبوط.

السادة حضور

أن أخطار الحياة البرية والأجسام الغريبة من الموضوعات الهامة والحيوية لأمن وسلامة الطيران بالإضافة إلى حجم التكاليف التى تبلغ ملايين الدولارات سنوياً تنفق فى اصلاح التلفيات الناجمة عن تاثير الحياة البرية على الطائرات، ومن ثم  فإننا ندعم الدراسات والبحوث لإيجاد حلول عملية وأنظمة مبتكرة للوقاية والحد من أخطار الحياة البرية، بل والاستثمار في نظم الوقاية منها، وهو مشروع جدير بالاهتمام سيؤتي ثمارة في تعزيز مستويات السلامة والأمن.

إن الهدف من إقامة تلك الورشة هو العمل على الإثراء المعرفى للعاملين فى مجال تشغيل المطارات طبقاً لمتطلبات وقواعد الأمن والسلامة الجوية، ووفقا للمعايير العالمية بهدف الاستفادة من أحدث ما وصلت اليه الأبحاث من مستجدات، مع  تبادل وجهات النظر لتقديم أفكار جديدة تفيد صناعة الطيران، وإن وزارة الطيران تحرص على تقديم كافة التسهيلات وذلك تنفيذاً لسياستها فى التطوير المستمر للوصول بالسلامة الجوية الى مستويات غير مسبوقة.

السادة الأعزاء

انتهز هذه الفرصة لتقديم خالص التعازى لأسرة الطيران المدنى العالمي لفقيدها الدكتور العالم / أسعد قطيط  الذى وافته المنيه منذ أيام، والذى نفخر بأنه أحد البارزين ممن ترأسوا منظمة الطيران الدولية (ICAO)، كما كان رئيساً للمحكمة الدولية للتحكيم في شئون الطيران والفضاء، وقد قضى الفقيد  عمره مكرساً علمه لتحقيق النمو الآمن والمنظم للطيران المدني الدولي بجميع أنحاءالعالم ، بالإضافة لدوره الفعال  فى تعزيز اقتصاديات النقل الجوي العالمى ، تغمده الله برحمته.

إننا كمصريين مؤمنن بأننا بالعلم قادرون على تحقيق مستقبل أفضل لهذه الصناعة، وأعدكم بأننا سنعطي لنتائج هذه الورشة حقها من الإهتمام ونعمل على تنفيذ كل ما من شأنه أن يطور بيئة العمل في مجال الطيران المدنى وأمن وسلامة الركاب، ويعزز جسور الثقة بيننا وبين جمهورالمتعاملين معنا سواء كانوا أفراداً أو جهات.
                       وفقنا الله جميعا إلى ما نصبو إليه ،

ويحقق الخير والنماء لبلادنا .

         والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 



 

 

24/3/2014